08/12/2016

 

أعلن المجلس الوطني للإعلام وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، عن إطلاق مسابقة "رادار القراءة"، بهدف تشجيع وتنمية مهارات القراءة لدى طلبة دولة الإمارات وإكسابهم مهارات القراءة السريعة.

وتأتي هذه المسابقة تماشياً مع التوجيهات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، باعتماد عام 2016 عاماً للقراءة، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالمساهمة الفاعلة في دعم مبادرات عام القراءة.

 وفي هذه المناسبة، قال سعادة منصور المنصوري مدير عام المجلس الوطني للإعلام بالإنابة، تأتي هذه المسابقة، في إطار مبادرات المجلس الوطني للإعلام المتعددة للتشجيع على القراءة، وتكريسها كعادة يومية، ومنهج حياة لدى أبنائنا الطلبة إيماناً منا بأهميتها في صقل حياة الإنسان. وأن هذه المسابقة هي تعبير عن أهمية استثمار الوقت لزيادة الثقافة والتطوّر ومنح الفرصة لتطوير مهارات التعلم الذاتي.

ومن جانبه، قال سعادة / مروان أحمد الصوالح – وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية/ في وزارة التربية والتعليم / ، ان مسابقة "رادار القراءة" ستعمل على تشجيع الطلاب وتحفيزهم على ممارسة القراءة، وستكون المنافسة حاضرة بين طلال الصفوف التي تستهدفها المسابقة، واننا بدورنا سنحرص على اشراك كافة مدارس الدولة، لتحقيق الأهداف التي تتمحور حول تنمية مهارات الطلاب  وتدريبهم على القراءة السريعة، مؤكدا حرص الوزارة على دعم جميع المبادرات التي من شأنها احداث أثار إيجابية في نفوس الطلاب الذين يحتاجون خلال هذه الفترة الحرجة من حياتهم الى المتابعة والدعم المستمر للوصول الى حب القراءة لتصبح هواية.

 ويتنافس الطلاب في المسابقة، من خلال قراءة عدة مقالات من الصحف، أو فقرات من كتب باللغة العربية ضمن فترة زمنية محددة، ومن ثم يتم حساب عدد الكلمات التي قرأها الطالب خلال هذه الفترة الزمنية، كما يتم تحديد نصوص معينة تتكون من عدد من الكلمات وتقوم اللجنة التحكيمية بتحديد مستواها القرائي " الصعوبة ، القواعد ، التهجئة، الاستيعاب القرائي والسلوكيات".

   وستعمل وزارة التربية والتعليم تحت إشراف مدير مبادرات القراءة في الوزارة الأستاذة / شريفة موسى وبالتنسيق مع إدارة تطوير المهارات بالتعاون مع المجلس الوطني للإعلام، على اختيار مكاناً وتشكيل لجنة تحكيم لاختيار الفائزين في المسابقة، بعد أن يتم تعميم المسابقة على المدارس الحكومية والخاصة في دبي والإمارات الشمالية فور اعتماد الاطار العلمي التنظيمي للمسابقة، كما ستقوم اللجنة التنسيقية للمسابقة بتأهيل منسقي المسابقة في المدارس من خلال تنفيذ مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة.

 ويتعين على المدارس، الإعلان عن المسابقة وتكليف أحد معلمي اللغة العربية بالإشراف عليها، وتدريب الطلبة الراغبين في المشاركة، وسيتم عمل تصفيات بين الطلبة المشاركين واختيار عدد ثلاثة طلبة على مستوى المدرسة للتسابق على مستوى المنطقة التعليمية التي بدورها تشكيل لجنة تحكيم على مستواها واختيار المراكز الثلاثة الأولى لكل فئة من فئات المسابقة.

وتعتمد معايير التحكيم على عدد  من المحاور الرئيسية مع اختلاف درجات التحصيل في كل معيار على حدة من أصل 100 درجة، حيث أن معيار مدى استيعاب القارئ للمقالات والكتب المعروضة يمنح الطالب 25 درجة، ومعيار سرعة القارئ 60 درجة، ومعيار مدى تحدث القارئ باللغة العربية 10 درجات، ومعيار شخصية المتسابق 5 درجات، حيث ان تحصيل الدرجات في معيار سرعة القراءة يعتمد على عدد الكلمات التي يقرأها الطالب في الدقيقة، اذ ان قراءة الطالب لما بين 80 الى 120 كلمة في الدقيقة تمنحه 20 درجة، وقراءة ما بين 120 الى 180 كلمة تمنحه 30 درجة، وما بين 180 الى 250 كلمة تمنحه 40 درجة، وما بين 250 الى 350 كلمة تمنحه 60 درجة.