16/11/2016

أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام، أن دولة الإمارات تقدم نموذجاً مُشرّفاً يجسد قيم التسامح والتعايش السلمي، من خلال ترسيخها هذه القيم لتصبح أسلوب حياة لجميع شرائح المجتمع التي تعيش وتعمل في الدولة، وتنتمي لأكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم.

وأكد معاليه أن القيادة في دولة الإمارات تؤمن إيماناً راسخاً بأهمية نشر قيم التسامح والوسطية والاعتدال، باعتبارها من ركائز تطور المجتمعات واستقرارها وسعادتها، وأداة فعّالة ضد التطرف والتعصب والكراهية التي هي سبب الدمار والمعاناة الإنسانية التي تشهدها اليوم العديد من بلدان المنطقة والعالم.

وأشار معاليه إلى أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الفاتيكان في سبتمبر 2016 قد أكدت حرص دولة الإمارات على التعاون لتعزيز قيم التسامح والحوار والتعايش لتحقيق الأمن والسلم والاستقرار، بما يسهم في تمكين جهود التنمية الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية المستدامة.  

 وأوضح معاليه، أن دولة الإمارات أطلقت العديد من المبادرات التي ترسخ قيم التسامح والاعتدال، ومنها إنشاء أول معهد للتسامح في العالم العربي يعمل على تقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال السياسات التي ترسخ قيم التسامح بين الشعوب، ويقوم بنشر الدراسات والتقارير المتعلقة بموضوع التسامح من خلال التواصل مع المؤسسات الثقافية المعنية في العالم العربي، وكذلك إطلاق مبادرة تكريم رموز التسامح العالمي في مجالات الفكر الإنساني والإبداع الأدبي والفنون الجمالية، إضافة إلى تأسيس "جائزة محمد بن راشد للتسامح" لبناء قيادات وكوادر عربية شابة في مجال التسامح، ودعم المساهمات الفكرية والثقافية والإعلامية المتعلقة بترسيخ قيم التسامح والانفتاح على الآخر.

وأضاف معاليه أن دولة الإمارات عملت على تطوير تشريعاتٍ تكرسُ التسامح وتنبذ العنف، من خلال إصدار قانون مكافحة التمييز والكراهية، الذي يقضي بتجريم ازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة جميع أشكال التمييز، ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير.

وأكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر في هذا الاطار أهمية دور الإعلام في تعزيز التسامح ومحاربة التطرف، من خلال غرس مفاهيم التعايش السلمي وقبول الآخر ونبذ الأفكار المتطرفة، وتشجيع مختلف شرائح المجتمع على تبني قيم التسامح ورفض التعصب والكراهية، لافتاً إلى الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام الاجتماعي في هذا المجال، كونها أصبحت منبراً مؤثراً في توجيه الرأي العام.