29/08/2016

ناقش مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام مشروع تطوير البيئة التشريعية الناظمة لعمل القطاع الإعلامي، وذلك وفقاً للقانون الاتحادي الخاص بتنظيم واختصاصات المجلس الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله.


جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام، برئاسة معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة رئيس مجلس الإدارة. حضر الاجتماع أعضاء مجلس الإدارة: الشيخ سلطان القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، ومعالي الدكتور علي النعيمي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ومدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وسعادة منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وسعادة الدكتورة أمينة الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجموعة تيكوم للاستثمارات، وسعادة سعيد المقبالي المستشار في وزارة شؤون الرئاسة، كما حضر الاجتماع سعادة منصور المنصوري مدير عام المجلس الوطني للإعلام بالإنابة، وسعادة إبراهيم العابد مستشار معالي رئيس المجلس.


وأشاد رئيس وأعضاء المجلس الوطني للإعلام بدعم ومتابعة القيادة الرشيدة من خلال إصدار القانون الاتحادي الخاص بتنظيم واختصاصات المجلس، ورفعوا أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى مجلس الوزراء والمجلس الوطني الاتحادي.      

 

وأكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر أن القانون الجديد يشكل دعماً قوياً لتحقيق رؤية المجلس الرامية إلى تطوير استراتيجية وطنية للنهوض بقطاع الإعلام، قادرة على تعزيز صورة الدولة الإيجابية ومواكبة مكانتها المتميزة على الصعد كافة.


ولفت معاليه إلى أن القانون الجديد يعد ركيزة أساسية لتنظيم قطاع الإعلام بمختلف فئاته المقروءة والمرئية والمسموعة، والنشر الإلكتروني، علاوة على تنظيم العلاقة بين المجلس الوطني للإعلام مع المناطق الحرة الإعلامية، الأمر الذي يعطي المجلس بُعداً جديداً يمكّنه من الارتقاء بكافة الجوانب التنظيمية، بالشكل الذي يعزز من البيئة التشريعية للعمل الإعلامي في الدولة.


وأكد معاليه أن المجلس يجري مراجعة شاملة للتشريعات الناظمة لعمل القطاع، حيث يجري العمل حالياً على مشروع متكامل لإصدار عدد من الأنظمة واللوائح والأدلة التي تنسجم مع التطورات الجديدة في القطاع الإعلامي، بحيث تغطي مختلف جوانب العمل، بالشكل الذي يعزز الأداء دون التدخل في عمل المؤسسات الإعلامية وسياستها التحريرية.


وناقش المجلس استراتيجية إسعاد المتعاملين الهادفة إلى الارتقاء بالخدمات التي يقدمها المجلس إلى مستويات تتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة، وتلبي متطلبات العمل الإعلامي، حيث تقوم الاستراتيجية على التفاعل المباشر والمستمر مع الملاحظات والمقترحات التي يقدمها المتعاملون، والبناء عليها لتطوير الخدمات وصولاً إلى مرحلة السعادة وعدم الاكتفاء برضا المتعاملين.


وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر إن استراتيجية إسعاد المتعاملين تتماشى مع تصدر الدولة للعديد من المؤشرات العالمية في مجالات مختلفة، كما تنسجم مع مفاهيم السعادة والإيجابية التي باتت جزءاً من الثقافة الوطنية، حيث سيعمل المجلس الوطني للإعلام على توفير خدماته ضمن أرقى الممارسات العالمية، خاصة أن العديد من المتعاملين مع المجلس يمثلون مؤسسات دولية، الأمر الذي يعزز الصورة الإيجابية للدولة لدى العاملين في هذه المؤسسات.


ويقدم المجلس العديد من الخدمات المتعلقة بالتراخيص التجارية الإعلامية، ومتابعة المحتوى الإعلامي، واعتماد الصحفيين الذين يمثلون وسائل إعلام عربية وعالمية، وإصدار تصاريح التصوير التلفزيوني والفوتوغرافي للفرق الإعلامية الزائرة من خارج الدولة وغيرها من الخدمات.


واطلع المجلس على آخر المستجدات بخصوص المبنى الجديد للمجلس الوطني للإعلام، الذي صمم بشكل يراعي طبيعة العمل الإعلامي، ويوفر بيئة عمل إيجابية، تحفز على الإبداع وترتقي بواقع الخدمات المقدمة للمتعاملين والموظفين على حد سواء.


كما استعرض المجلس تطورات العمل في مشروع أكسبو استانا 2017، حيث سيتم البدء بتنفيذ جناح الإمارات بالمعرض مطلع شهر يناير 2017، وذلك لضمان جاهزيته الكاملة قبل الافتتاح في يونيو من نفس العام.