08/10/2016

​نظم المجلس الوطني للإعلام، الملتقى السنوي الأول للشركاء الاستراتيجيين لوكالة أنباء الإمارات "وام" بهدف تعزيز التعاون والتواصل معهم واطلاعهم على التطورات الجديدة في آلية عمل الوكالة وما استحدثته من خدمات، إضافة إلى مناقشة مقترحاتهم بشأن الخدمات التي تقدمها لهم.

وأكد سعادة منصور المنصوري، مدير عام المجلس الوطني للإعلام على أهمية هذا الملتقى كونه فرصة للحوار وبحث أفضل سبل التفاعل والتعاون مع الشركاء إضافة إلى أنه أداة من أدوات التواصل معهم باعتبارهم شركاء في العمل والإنجاز. ونوه مدير عام المجلس الوطني للإعلام  إلى الدور الوطني الذي تقوم به وكالة أنباء الإمارات من خلال نقل صورة واقعية عن منجزات الدولة وترسيخ صورتها إقليميا وعالمياً.

​وقال إن تنظيم الملتقى يأتي انطلاقاً من إدراك "وأم" أن علاقاتها مع شركائها هي أساس تطوير دورها لتقديم خدمات إعلامية متميزة وفي إطار تكامل الجهود وتضافرها، وأن ثقافة التواصل أصبحت راسخة في دولة الإمارات ونموذجاً يحتذى به في توحيد الإمكانات للوصول إلى مراتب متقدمة على مختلف الصعد وفي المجالات كافة.

 وأكد المنصوري حرص المجلس الوطني للإعلام ووكالة أنباء الإمارات على ترسيخ علاقات التعاون مع الشركاء، مشيرا إلى أن تراكم الخبرات وتبادل التجارب والآراء لم يعد ترفا إداريا بل تدويرا للمعرفة وتناغما مع استراتيجيتنا التي تعتمد التكامل والتنسيق كأحد العناصر الرئيسة لتحسين الأداء والارتقاء بالعمل.

 

 وتم خلال الملتقى التعريف بمسيرة وكالة أنباء الإمارات "وام" في بث أخبار الدولة وتغطية نشاطاتها في مختلف المجالات وإبراز مظاهر النهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات على مختلف الصعد، وقدّم سعادة محمد جلال الريسي، المدير التنفيذي لوكالة أنباء الإمارات نبذة عن الوكالة التي تأسست في نوفمبر عام 1976 كيانا إعلاميا خبريا وطنيا، مشيرا إلى أنه في 18 يونيو عام 1977 بدأت الوكالة مشوارها الاحترافي في بث أخبار الإمارات وتغطية حراكها السياسي والاقتصادي والنهضوي إضافة إلى بث أخبار ونشاطات مؤسسات الدولة وبعثاتها الدبلوماسية والإنسانية والمعارض وذلك عبر طاقم متميز قدم صورة دقيقة ومشرقة عن الامارات .

 وقال إن " وام" شهدت خلال سنوات من العمل والتطوير إنجازات مهمة تمثلت في قدرتها على بث الأخبار والصور والمادة المتلفزة في وقت واحد حتى أصبحت من أوائل الوكالات على مستوى العالم التي بدأت بث أخبارها مدعومة بالصور الفوتوغرافية والتلفزيونية، مبينا أن الوكالة قامت العام الماضي ببث 128 ألف خبر، ومن المتوقع أن يزيد عدد الأخبار هذه السنة عن 130 ألف، حيث تبلغ الزيادة السنوية لعدد الأخبار 5%.

  وألقى الضوء على الخدمات التي تقدمها الوكالة عبر موقعها الإلكتروني ومختلف منصات التواصل الاجتماعي وخدماتها الإخبارية المتوفرة حالياً باللغات العربية والإنجليزية والأوردية، وأضاف بأنها تخطط لإضافة الصينية والفرنسية والروسية والإسبانية مستقبلاً.

 

وأكد الريسي أن التطورات الأخيرة التي شهدتها "وام" في تقنية عملها وتفعيل وسائل الإعلام الاجتماعي قد شكلت قفزة نوعية و إضافة حقيقية لمنظومة التواصل والتأثير المتبادل وسرعة النشر والوصول إلى قطاعات مهمة من المختصين وجمهورها من المتلقين بفئاتهم المختلفة.

 

واستعرض الريسي آليات تطوير خدمات الوكالة للمشتركين في نظام بث الأخبار "الفايل وركس" حيث أصبح متاحا لهم الاشتراك في "بوابة المشتركين" للحصول على خدمات الوكالة من خلال حسابات مخصصة لهم تمكنهم من رفع أخبارهم بالصور والفيديو فضلا عن الحصول على مواد إخبارية وصور وفيديو من الوكالة.

 

وأضاف أن هناك العديد من المشاريع التطويرية الأخرى التي تعمل الوكالة على تنفيذها منها إطلاق صفحة إلكترونية جديدة وبرامج للهاتف الذكي خاصة بالمراسلين سيتم اطلاقه قريبا وآخر يقدم خدمات اخبارية للجمهور سيتم اطلاقه في نوفمبر المقبل، بالإضافة إلى تفعيل مزيد من منصات الإعلام الاجتماعي

 

كما تعمل الوكالة مع المؤسسات التعليمية في الدولة على إطلاق برنامج "صحفي المستقبل" الموجه لطلاب الإعلام في الجامعات، يتيح لهم فرصة التدريب في وام، كما يوفر لهم منصة الكترونية مخصصة، يستطيعون من خلالها نشر أعمالهم الصحفية، بحيث تكون فترة التدريب، هي فترة تطبيقية تمكنهم من ممارسة العمل الصحفي بكل ابعاده، كما يتم التنسيق مع  المناطق التعليمية لتشجيع طلاب المدارس على الالتحاق بكليات الإعلام في الجامعات من خلال منحهم فرصة نشر اعمالهم خاصة المصورة، في صفحات الكترونية خاصة بالطلاب.

 

 

 وفي نهاية الملتقى عقدت جلسة حوارية تناولت سبل تعزيز العلاقة بين "وام" و شركائها وبحث التحديات وسبل التغلب عليها​