03/11/2016

نظم المجلس الوطني للإعلام، حلقة نقاشية تحت عنوان "صناعة النشر والتحديات المعاصرة في دولة الإمارات العربية المتحدة"، في قاعة الفكر بمعرض الشارقة الدولي للكتاب 2016، بهدف التركيز على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في تشجيع قطاع النشر وتيسير إجراءاته والفعاليات الثقافية التي تخدم القطاع، وذلك انطلاقاً من دور المجلس في دعم صناعة النشر الوطني.

واستضاف المجلس مجموعة من الأدباء والكتاب وأصحاب دور النشر، في الحلقة النقاشية، التي تحدث فيها كل من إيزابيل بالهول مديرة مهرجان طيران الإمارات للأداب، وجمال الشحي مدير عام دار كتاب والأمين العام لجائزة الإمارات للرواية، وسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر العربي، وأدارتها نورة النومان كاتبة ومؤسسة دار نشر "مخطوطة 5229".

ركزت الجلسة النقاشية، على العوامل التي تعزز دور النشر في دولة الإمارات، وأهم تحديات الطباعة والنشر مقارنة مع الدول الأخرى خاصة في مجال تسويق الكتب وتوزيعها والترويج لها.

وأشاد المتحدثون بالدعم الذي تقدمه الدولة في مجال القراءة والطباعة والنشر، حيث إن هناك مستقبلاً واعداً لهذا القطاع المهم، وإن الحراك الثقافي آخذ بالتزايد، مشيرين إلى عدم وجود عدد كبير من الإصدارات في بعض الأحيان داخل المكتبات في الوطن العربي، حيث يتم التعامل معها أحياناً بصورة تجارية بحتة.

وتطرقت المناقشات خلال الجلسة، إلى دور النشر وما يتم إنتاجه من كتب داخل الدولة، وفي ظل التنامي في هذا المجال، فإن الأمر يستدعي مراعاة جودة المحتوى المقدم، وليس فقط الكمية التي يتم نشرها.

وأشادوا بدور الجهات المعنية في دعم الكتّاب الإماراتيين وتقديم الجوائز والدعم المستمر لهم.

وخرجت الجسلة النقاشية، بمجموعة من التوصيات المهمة، منها ضرورة وضع ضوابط عامة لما ينشر من أعمال بهدف الحفاظ على مستوى رصين وراق للأعمال الإماراتية، مع ضرورة اشتراط التدقيق اللغوي، وكذلك ربط ترخيص دور النشر بوجود خلفية ثقافية لدى الناشر لضمان عدم تحول صناعة النشر إلى تجارة.

وفي نهاية الجلسة النقاشية، توجه المشاركون بالشكر إلى سعادة منصور المنصوري مدير عام المجلس الوطني للإعلام بالإنابة، وإلى جميع القائمين على تنظيم الجلسة النقاشية، لأهمية الوقوف على حقيقة صناعة النشر في دولة الإمارات والتحديات المقترنة بها.